استخدموا التقييم لجمع الأدلة
استخدموه لمعرفة ما إذا كان المرشح قادراً على إثبات مهارة، أو إنجاز مهمة، أو الاستجابة لسيناريو ذي صلة.
المدونة
قد يبدو المرشح واثقاً في المقابلة ثم يتعثّر في العمل الفعلي. وقد يؤدي مرشح آخر أداءً جيداً في اختبار للمهارات لكنه يترك لديكم أسئلة حول خبرته أو طريقة تفكيره.
لهذا فإن المفاضلة بين تقييم ما قبل التوظيف والمقابلة ليست اختياراً بين أحدهما دون الآخر. فكل أسلوب يمنح فريق التوظيف نوعاً مختلفاً من الأدلة.
تقييم ما قبل التوظيف طريقة منظّمة لتقييم المرشح قبل اتخاذ قرار التوظيف. وقد يشمل اختباراً للمهارات أو عيّنة عمل أو مهمة عملية أو تمريناً موقفياً.
والهدف هو جمع أدلة مرتبطة بالوظيفة بطريقة متسقة. ويساعد برنامج تقييم المرشحين بالذكاء الاصطناعي من Humentra الفرق على إنشاء تقييمات خاصة بكل دور ومراجعة النتائج التقنية والمهارات الشخصية.
مقابلة العمل محادثة تُستخدم لاستكشاف خبرة المرشح وطريقة تفكيره وتواصله ودوافعه وسلوكه السابق.
وتستخدم المقابلة المنظّمة أسئلة مخطّطاً لها ومعايير تقييم مشتركة، بينما تتيح المقابلة غير المنظّمة تبايناً أكبر بين المرشحين.
| التقييم | المقابلة | |
|---|---|---|
| الغرض الأساسي | قياس مهارات أو قدرات محدّدة | استكشاف الخبرة والسياق |
| الشكل | اختبار أو مهمة أو سيناريو | محادثة |
| المخرجات | درجة أو إجابة أو عيّنة عمل | ملاحظات وتقييمات ونقاش |
| الأنسب لـ | المهارات العملية والجدارات المحدّدة | طريقة التفكير والدافعية والتواصل |
| الاتساق | موحّد في الغالب | يعتمد على بنية المقابلة |
| تفاعل المرشح | محدود | ثنائي الاتجاه |
السؤال المفيد ليس: أيهما أفضل؟
بل هو:
ما الذي ما زلنا بحاجة إلى معرفته عن هذا المرشح؟
تعمل التقييمات جيداً حين يكون بالإمكان إثبات متطلب الوظيفة مباشرة.
فالمطوّر يمكنه إنجاز مهمة برمجية. والمحلل يمكنه معالجة مسألة بيانات. ومرشح دعم العملاء يمكنه الاستجابة لموقف خدمة واقعي.
والأساس هو صلة التقييم بالدور. فينبغي أن يختبر شيئاً يهمّ الوظيفة فعلاً.
قد يُظهر التقييم ما فعله المرشح. أما المقابلة فتساعدكم على فهم لماذا فعله.
يمكن للقائمين على المقابلة استكشاف كيف تعامل المرشح مع مشكلة، أو أدار موقفاً صعباً، أو اتخذ قراراً.
كما تمنح المقابلة المرشحين فرصة لطرح أسئلتهم عن الدور والفريق والتوقعات.
يمكن أن يأتي تقييم قصير أولاً حين تحتاجون إلى:
على سبيل المثال، قد تساعد مهمة تقنية قصيرة في تأكيد القدرة الأساسية قبل المقابلة التقنية.
أما التقييم العملي الأطول فقد يكون أنسب بعد محادثة أولية، خصوصاً في الأدوار القيادية أو التخصصية.
يصبح الأسلوبان أكثر فائدة حين يكون لكل منهما غرض واضح.
استخدموه لمعرفة ما إذا كان المرشح قادراً على إثبات مهارة، أو إنجاز مهمة، أو الاستجابة لسيناريو ذي صلة.
استخدموها لاستكشاف طريقة تفكير المرشح وخبرته والقرارات التي تقف خلف تلك الأدلة.
إذا أبرز التقييم نقطة قوة أو فجوة، أمكن للقائم بالمقابلة طرح سؤال متابعة مركّز بدلاً من البدء من الصفر.
ويمكن لمسار عمل مترابط في برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي أن يبقي نتائج التقييم وملاحظات المقابلة ومراحل المرشح في مكان واحد.
قد يكون أحد التسلسلات العملية كالتالي:
مراجعة الطلب ← تقييم قصير ← مقابلة منظّمة ← مهمة عملية عند الحاجة ← مراجعة نهائية
وهذه ليست قاعدة لكل دور. فالترتيب الصحيح يعتمد على الوظيفة وعدد المتقدمين ومقدار الجهد الذي تتطلبه كل مرحلة.
تجنّبوا:
يمكن لمنصة Humentra لإدارة رأس المال البشري المبنية على الذكاء الاصطناعي أن تربط معلومات التوظيف بدورة حياة الموظف الأوسع بدلاً من التعامل مع كل مرحلة كعملية منفصلة.
يجمع التقييم أدلة منظّمة عن المهارات أو القدرات. أما المقابلة فتستكشف الخبرة وطريقة التفكير والتواصل والسياق.
هو اختبار أو مهمة أو تقييم منظّم يُستخدم لقياس قدرات المرشح المرتبطة بالوظيفة قبل اتخاذ قرار التوظيف.
يمكن أن يأتي تقييم قصير وثيق الصلة بالدور أولاً. أما المهام الأطول فقد تكون أفضل بعد محادثة أولية.
غالباً لا. فهما يجمعان أنواعاً مختلفة من الأدلة، وكثيراً ما يكونان أكثر فائدة عند استخدامهما معاً.
لا أفضلية تلقائية لأيهما. استخدموا الأسلوب الذي يمنحكم الأدلة المطلوبة في تلك المرحلة من التوظيف.
الهدف من المفاضلة بين تقييم ما قبل التوظيف والمقابلة ليس اختيار أحدهما وإلغاء الآخر.
استخدموا التقييمات لجمع الأدلة، والمقابلات لفهم السياق الذي يقف خلفها.